تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
اليوم الرابع من يوليو – محادثة مع كل من الأشباح المتعصبة وملك الأشباح المتعصبة. كنتُ أجري محادثة مع قديس رفيع المستوى في المستوى الخامس. فجاءت الأشباح المتعصبة. وقام العديد منهم بتوحيد قواهم في محاولة انتحال شخصية ذلك القديس. فحذرتهم قائلةً: «إذا دَنَّسْتَم الاسم المقدس لهذا القديس، فستُحرقون في الجحيم إلى الأبد، وتُقاسون عذابًا لا ينتهي، أو أنكم ستُبادون. اختاروا ما تشاؤون.” عرّف بنفسك. هل أنت ذلك القديس الذي أحاول التحدث معه؟ أو من أنت؟ أظهر حقيقتك في شفافية الكون بأسره. من أنت؟" إذن، زعيم تلك المجموعة اعترف بأنه شبح متعصب. إنه "ذكر." فقلت له: "على الأقل أنتم صادقون. والآن أخبرني، ما الذي تريده؟ فقد خلقت لكم مستوى وجود حيث بوسعكم الإقامة في سعادة أبدية مع ملكك وشعبك. لماذا لم تذهب إلى هناك؟ لماذا ما زلت تتسكع هنا؟ على هذا الكوكب المضطرب والمتقلب، "في ظل نمط الحياة المحفوف بالمخاطر هذا، وضمن عالمٍ لا أدري بحقٍ ماذا تسمونه - عالمٍ بائسٍ يملؤه الاضطراب، وتسيطر عليه عقلية عقيمة لا تجلب سوى عدم الرضا، وسط نزاع لا ينتهي. أخبرني القائد المتعصب أنهم لا يريدون التواجد هناك. إنهم يريدون التواجد هنا على الأرض. قلت: ولكن ماذا تريد أن تفعل على الأرض؟ قال إنه يريد أن يتولى قيادة النفوس بنفسه. قلت: "ماذا تريد؟" لماذا تريد أن تقودهم؟ إلى أين تريد أن تقودهم؟ بالطريقة التي تقودهم بها، أنت تجعلهم يقتلون بعضهم بعضاً. أنت تعلمهم الباطل، حتى باتوا يقتلون فلذات أكبادهم أطفالهم، أطفالهم أبرياء. ويسرقون بعضهم بعضاً. إنهم يتحاربون فيما بينهم. والتآمر للسرقة وسلب الأموال المدخرة بشق الأنفس حتى من كبار السن ودَفْعِ الأطْفَالِ إلى ارْتِكَابِ الأخْطَاءِ، والتَّفْكِيرِ بِطَرِيقَةٍ خَاطِئَةٍ، بَلْ وَحَتَّى الانْتِحَارِ بِسَبَبِ كُلِّ ذَلِكَ. فهم يفتقرون إلى الشعور بالأمان، ذلك أن الطريقة التي تقودهم بها تؤثر عليهم. لقد تم استدراجهم لاتباع أسلوب حياة خاطئ، بل إنهم يقدمون على الانتحار. بسبب كل ذلك. هل تظنون أن الطريقة التي تقودون بها الناس هنا، الطريقة التي تقودون بها النفوس على هذا الكوكب جيدة؟ هل تظنون أنها طريقة جيدة؟" فقالوا: "لا" أنا سعيدة جداً أنكم تعون وتدركون ذلك حقاً، فبسبب الطريقة التي تقودون النفوس بها، في حال اقترفوا المظالمَ كلَّها، وقتلوا بعضهم بعضاً، وذبحوا أمة الحيوانات، وسرقوا بعضهم بعضاً، وضايقوا بعضهم بعضاً، وارتكبوا شتى الشرورِ المظلمة، وشتى السيئات بحق أنفسهم وبحق غيرهم، وحينها ستكون النفس في ضلال مستمر في الظلمات، ومن ثم تُلعن في الجحيم إلى الأبد. هذا هو الطريق الذي تقودونهم إليه. وبعض الأرواح ربما يكونون أقاربكم وأصدقاؤكم. لذا عاجلاً أم آجلاً، لن يعود لديكم المزيد من النفوس التي تضلوها. ما رأيكم بهذا؟ أخبروني." فقالوا – هذه كلماتهم، وليست كلماتي، ملك ملوك الملوك..." أوه، قبل ذلك قلت أيضاً، "حسنًا. بتم تعلمون أن ذلك خطأ." ماذا أنتم فاعلون الآن؟ فقالوا لي: “يا ملك ملوك الملوك، نرجوك أن تغفر لنا. نرجوك أن تغفر لنا." فقلت: ”نعم، لكن دعوني أطلب الإذن من إلهنا العلي القدير لأرى ما إذا كان مسموحًا لي أن أفعل شيئًا من أجلكم.“ سأسأل جميع القديسين، والحكماء وكذلك القديس الذي دنستم اسمه ومجده، لأرى ما إذا كان بالإمكان فعل شيء أم لا. طلبت منهم أن ينحنوا أمام ذلك القديس طلبا للمغفرة. طلبت منهم أن ينحنوا، ويعبدوا الله ويطلبوا المغفرة. ثم سألت الله العلي القدير ما إذا كان بالإمكان المساعدة في إحضارهم إلى العالم الذي خلقته لهم بالنعمة الوافرة لله العلي القدير. ليسمح الله بذلك. ولكي يغفر لهم القديس أيضاً. فقلت لهم: "بشرط واحد، أيتها الأشباح المتعصبة العزيزة. سَيَسْعَى مَلِكُكم لِجَمْعِ كُلِّ مَا لَدَى رَعَايَاهُ مِنْ قُوَّةٍ وَبَأْسٍ، من جميع رعاياه مجتمعين لِيَرْفَعَكم إِلَى ذلك العالم الَّذي خَلَقْتُه لَكم. عندها يمكنكم أن تعيشوا معًا هناك، في سعادة غامرة ونعيم تام – دون أدنى شعور بالقلق، وبحرية مطلقة. فالتحرر والحرية هما أجمل هدية قد تنالونها، خير ألف مرة من طريق الضلال الذي تقودون النفوس عبره والذي يهوي بها في الجحيم. أنا أسامحكم، لكن بشرط واحد وهو محاولة إقناع الأشباح المتعصبة الأخرى بالتخلي عن طرقهم الشريرة، وترك البشر بسلام. اتركوا جميع الكائنات بسلام أيضاً. عندها يمكنك الذهاب بحرية. وإلا، مع كل الكارما السوداء التي راكمتموها، لم يكن أحد ليغفر لكم، لكن الله، الكريم، الرحمن الرحيم، سيسامحكم ويمنحكم فرصة أخرى، وأخيرة. هل تقبلون بهذا الشرط؟ قالوا جميعاً بصوت واحد: "نعم" نعم، يا ملك ملوك الملوك. نقبل هذا الشرط. حسنًا، فانطلقوا للقيام بعملكم ودعوني وشأني. وبالمناسبة، كيف استطعتم الاستمرار في التنكر والتدخل في شؤوني ومهمتي؟ يا سيدي، إنها كارما العالم التي تتيح لنا امتلاك القدرة للقيام بذلك." "حسنًا إذن، كل هذا خطأ. تعلمون ذلك. كل هذا خطأ. أنتم الذين ما زال لديكم أرواح. أنا أسامحكم. لا تسقطوا مرة أخرى. أعلم أن الذنب ليس ذنبكم بالكامل، لذلك سأغفر لك. إذا اتبعتم جميعًا نهج الحياة القويم الذي رسمه الله العلي القدير، فسينعم العالم بالسلام. لن يقع البشر فريسة قوتكم الغاشمة ونصائحكم المضللة. عندئذ، سأغفر أيضاً لأقاربكم، وأصدقاؤكم، والأشباح المتعصبة، الذين سُحبوا إلى الجحيم وعوقبوا هناك. هذا وعد. لكن عليكم أن تنجزوا عملكم أولاً، وتطهروا أنفسكم من أفعالكم الشريرة وترشدوا الآخرين للرجوع إلى طريق الحق، لينعموا بحياة فائضة بالخير، والبر، والاستنارة. عادةً، في مثل هذه الأفعال التي اقترفتموها، وتقترفونها، وسوف تقترفونها، إن لم تتوبوا وتعدلوا عن غيكم، فستُعاقبون بنار جهنم إلى الأبد، أو تُفنون إلى الأبد بحيث لا يعود لكم وجود. ولكن بسبب البشر، أنا أسامحكم. لماذا؟ "لأنني لا أريدكم أن تتسكعوا على هذا الكوكب وتُفسدوا هذا العالم، وتتسببوا في معاناة البشر وحتى أمة الحيوانات بسبب تأثيركم السلبي. لذا عليكم أن تشكروا أيضاً البشر أجمعين وتطلبوا منهم المغفرة أيضاً. أتمنى أن يسامحوكم فعندئذ يصبح الأيسر علي رفعكم إلى المملكة التي خلقتها من أجلكم. لو كنتم ذهبتم برفقة ملككم عندما قدمت لكم تلك الفرصة، قبل عامين، كان الأمر سيكون سهلاً للغاية، فقد قمت أيضًا بخلق مركبة تقلكم عبر العوالم الثلاثة، والتي ستعيق عبوركم من دونها، ولن تحلموا وقتئذ بالخروج. لكن إكراما للبشر ولأمة الحيوانات وسائر الكائنات البريئة، فعلت كل ذلك. مع ذلك رفضتم الذهاب. وبناءً على ذلك، أصبحت الظروف الآن أكثر صعوبة، حتى بالنسبة لي لأحاول تهيئة الأوضاع لكم، أو تقديم نوع من التسهيلات لتتمكنوا من الارتقاء. لذا، آمل أن تعوا كل هذا حقاً، وتقدر الحظ الهائل الذي يحالفك للمرة الثانية. هذا الأمر يستنزف الكثير من طاقتي؛ الكثير من استحقاقي الشخصي، أن أقوم بخلق كل ذلك من أجلكم. Photo Caption: "رايةٌ خاشعة لرفع أسمى آيات العبادة لله!"











