بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي

مقتطفات من محاضرة عام 1999 في أرمينيا وبلغاريا، من كتاب ‘الاتصال المباشر مع الله - الطريق نحو السلام‘ للمعلمة السامية تشينغ هاي (نباتية صرف)، الجزء 1 من 2

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
الباحث المخلص يجد الله

"إن كانت لدينا أشياء جميلة، فعلينا مشاركتها مع الآخرين. وبالمثل، أمرني الله أن أشارك كل من يرغب في المعرفة بالبركة الروحية التي أنعم بها الله على شخصي المتواضع. حين بدأت أتساءل عن الله والكون، كنت صغيرة جدًا جدًا. ولم أكن أعرف إلى من أوجه الأسئلة الكبيرة جدًّا، هذه مثل: كيف يبدو الله؟ كيف يمكنني رؤيته؟ هل يمكنني لمسه؟ هل يمكنني معانقته؟ (لأنني كنت صغيرة جدًّا، وكنت أحب العناق.) مرت سنوات عديدة منذ أن طرحتُ على نفسي أسئلتي الأولى، ولم أجد الإجابة الحقيقية. لقد كنت أرافق جدتي إلى المعبد البوذي وأصلي لبوذا، وأرافق أبي إلى الكنيسة المسيحية لأصلي لله. لقد صليتُ لكل من عرفته. وحاولتُ قراءة الكتب المقدسة البوذية والكتاب المقدس المسيحي، لكنني لم أفهم الكثير. بل إنني كنتُ أنام وأنا أحضن الكتاب المقدس. كل ليلة كنت أعانق الكتاب المقدس وأنام. وكنت دائمًا أدعو لله قائلة: ’أرجوك، هل يمكنك أن تريني ذاتك؟ هل يمكنك أن تظهر لي ذاتك، يا الله العلي، يا من تسمو فوق كل الحواجز البشرية، يا من تسمو فوق كل الاختلافات الدينية، يا من تسمو فوق الكراهية والعنصرية؟ أرجوك، هل يمكنك أن تظهر لي؟ أود أن أعرفك أكثر من أي شيء آخر." كنت أشعر بطريقة ما أن الله موجود، لكن لا أستطع رؤيته، وكنت أتمنى أن أراه. لذا جربت سبلا عديدة لأتمكن من التواصل مع الله، لكنني أخفقت. إلى أن أرشدني الله ذات يوم إلى هذا الطريق الروحي وأخبرني بأنه طريق سريع حتى أتمكن من معرفته. ومنذ ذلك الحين، أزداد قربًا من أبينا يومًا بعد يوم. وقد أمرني أن أخرج أيضًا إلى العالم، أينما طُلب مني، أجل لإيصال رسالة مفادها بأنه يحبكم كثيرًا. وإذا أردتم رؤيته، فعليّ أن أرشدكم إلى الطريق. لقد كانت مهمة صعبة للغاية، و لا أعتبرها مهنة مناسبة لامرأة صغيرة مثلي. لكن الله قال: ’سأمنحكِ كل القوة اللازمة؛ وما عليك سوى أن تستمري في خدمتي، وأنا سأوفر لك كل شيء آخر.‘ لقد نجح هذا الطريق معي، ونجح مع آلاف، بل ومئات الآلاف من الأشخاص الآخرين الذين كانوا يبحثون عن الله. لذا فأنا واثقة من أنه ينجح مع الجميع."

العيش وفقًا لقانون المحبة: الوصايا العشر

لقد ذكّرنا الله بأن نعيش" وفقًا لقانون المحبة، الوارد في الوصايا العشر. لأننا إذا كنا الله أو أبناء الله، ينبغي أن نسلك سبيل المحبة، وهو سبيل الله. الوصايا العشر ليست وصايا الله، لأنه ليس صارماً معنا. بل إنه محب للغاية. إنه يحبنا، مهما كنا آثمين. لكن الوصايا العشر هي مجرد صفات — صفات ابن الله أو صفات إله يسير على هذا الكوكب. لذا، إن أردنا أن نعلن مجد الله، لا بد أن نكون أهلا لذلك وأن نرتقي إلى مستوى معايير الوصايا العشر. لذا، بالطبع سنحب بعضنا بعضًا، وسنتشارك الأشياء مع بعضنا البعض، ولن نقتل بعضنا البعض، وهكذا. هذه هي صفات الإله الحي."

نعمة الله هي لنا جميعًا

"سؤال: ’لماذا وقع الاختيار عليك أنت تحديدًا لنيل هذه النعمة؟ أعني، لماذا مُنحت هذه الهبة لك تحديدًا؟ ‘ تجيب المعلمة: لقد سألتُ الله هذا السؤال أيضًا. إنها مشيئة الله. ليس لي أي تأثير في ذلك. لكن يمكنك أن تفعل الشيء نفسه إن أردت. ويومًا ما سيطلب الله منك أن تفعل ذلك. يستطيع كل واحد منا أن يفعل الشيء نفسه تمامًا. الأمر فقط أن الله له طريقة في ترتيب الأمور نحن لا نفهمها. لكن لا فرق بيننا. الهبة التي أمتلكها، أنتم تمتلكونها أيضًا. و يريد الله أن يمنحها لنا جميعًا. لهذا السبب طلب الله مني أن آتي وأذكركم بهبتكم. الله لم يمنحها لي وحدي. أنا هنا لأريكم هبتكم. وإذا كنتم تتساءلون كيف أستطيع أن أنقل إليكم هذه الرسالة بدلًا من أن تتلقوها بأنفسكم؟ فالجواب هو أنني أعرفها بالفعل، وأنتم لا تعرفونها بعد. لذا يمكنني أن أريكم ما أعرفه. ولاحقاً، حين تعرفونها، يمكنكم أن تظهروا ذلك للآخرين أيضًا. سنعرف الله أكثر فأكثر كل يوم، ونستعيد صلتنا به. و ربما يومًا ما سيقول الله لك، ’اذهب الآن وأخبر الجميع؛ فأنت قادر على مشاركة هذه المعرفة.‘ وعندئذ، لا يعود هناك ’أنت‘ أو ’أنا،‘ بل الله وحده يعمل من خلال كيانك.‘"

الله يسمو فوق القصاص

"سؤال: ’متى ستحل عدالة الله؟‘ تجيب المعلمة: ’أنا أعرف فقط متى تأتي نعمة الله. فلا أعرف إله الغضب. لقد جئت فقط لأقول لكم إن الله كريم، الله محب، والله غفور. فإن أردتم أن تعرفوا هذا الله، يمكنني أن أريكم إياه. ما تسألون عنه هو القصاص؛ وهذا من شؤون العالم المادي. أي أن كل ما نفعله يُحدث أثرًا.. وهذا يحدث بشكل تلقائي. و ليس بمشيئة الله ولا من عمل الله؛ إنه مجرد نتيجة لفعل ما. لذا، ينبغي أن نفكر مسبقًا في عاقبة كل ما نفعله. ولا تلوموا الله على النتائج غير السارة إن لم يكن الفعل صالحاً بما فيه الكفاية. فذلك نتيجة لأي فعل أمر بسيط جدًّا. إن زرعتم وردة، ستحصلون على وردة مزهرة لا شيئًا آخر. لكن الله يسمو فوق كل ذلك. الله هو محبة مطلقة، وهو غفران مطلق. الله معنا دائمًا؛ وهو يريد أن يحمينا ويمنحنا كل السعادة التي نرغب بها. كل ما في الأمر أنه علينا التواصل معه لنتلقاها.‘

سؤال: ’هل صحيح أن الله سيأتي إلينا في عام 2001؟‘ تجيب المعلمة: ’سيأتي خلال ثانيتين، إن سمحت لي أن أريك إياه.‘

سؤال: ’هل ترين الله في أحلامك؟‘ تجيب المعلمة: كلا، ليس في الأحلام - بل في أي وقت. بعد استعادة التواصل مع الله، يمكنك رؤيته في أي وقت. لا حاجة لأن تكون في حلم. عندما تكون مستيقظًا تدرك أنك تستطيع رؤيته. أما إذا كنت نائمًا، فلن تدرك.‘"
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
مختصرات
2026-10-15
1 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-15
372 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-10-14
1 الآراء
عرض
2026-10-14
1 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-14
764 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل